حوار صحفي مع الكاتبة: ايمان حفائظية
س: في البداية، ممكن تعرفينا عن نفسك؟
ج: أنا ايمان حفائظية،ابلغ من العمر 19 سنة . كاتبة تونسية شغوفة بالكلمة، أؤمن أن الكتابة ليست مجرد موهبة بل مسؤولية ورسالة، أحاول من خلالها أن أعبّر عن المشاعر والأفكار التي قد يعجز الكثير عن قولها.
س: امتى بدأتي مشوارك الأدبي؟
ج: بدأ مشواري الأدبي منذ سنوات الدراسة، حين اكتشفت أن القلم هو أقرب وسيلة لفهم نفسي والتعبير عمّا بداخلي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أطور من أسلوبي وأبحث عن صوتي الخاص.
س: ايه السبب اللي خلاكي تحب الكتابة؟
ج: حبي للكتابة جاء من شعوري بأن الكلمات قادرة على احتواء ما نعجز عن البوح به، فهي مساحة حرّة أجد فيها نفسي دون قيود.
س: ايه هي أعمالك الأدبية؟
ج: أعمل حاليًا على كتاب تثقيفي عن تونس، يتناول ولاياتها، لباسها التقليدي، مأكولاتها، وأهم معالمها، بأسلوب بسيط وجذاب يعرّف القارئ بهوية بلدي.
س: وهل شاركتي في معارض من قبل؟
ج: لم تكن لي مشاركات واسعة بعد، لكنني أسعى لأن أكون حاضرة في معارض وفعاليات أدبية مستقبلًا لأشارك أعمالي مع الجمهور.
س: مين اللي شجعك على الكتابة؟
ج: دعمي الأول كان من نفسي، ثم من بعض الأشخاص الذين آمنوا بموهبتي وشجعوني على الاستمرار وعدم التوقف.
س: ممكن تقوليلنا الكتابة أثرت فيكي ولا لأ؟ وايه مدى تأثيرها على شخصيتك؟
ج: الكتابة غيّرتني كثيرًا، جعلتني أكثر وعيًا بنفسي وبمشاعري، وأكثر قدرة على فهم الآخرين والتعبير بهدوء وعمق.
س: تحبي تقولي ايه لأي حد بيبدأ في الكتابة؟
ج: أقول له: لا تبحث عن الكمال في البداية، اكتب بصدق، فالكلمات الصادقة تصل دائمًا، ومع الوقت ستتطور.
س: مين هو قدوتك من الأدباء؟
ج: أستلهم من عدة أدباء، لكنني أسعى في النهاية أن أكون نفسي، لأن لكل كاتب بصمته الخاصة التي تميّزه.
س: تحبي تقولي ايه للشخص اللي خلاكي تبدعي في الكتابة؟
ج: أقول له شكرًا، لأن وجوده في حياتي كان دافعًا جعلني أكتب بصدق أكبر وأعبّر بعمق أصدق.
س: وفي النهاية، تحب تقول ايه لقراءك؟
ج: شكرًا لكل من يقرأ كلماتي، أنتم السبب الحقيقي للاستمرار، وأتمنى أن تجدوا دائمًا جزءًا منكم بين سطوري.
تحرير:أميرة حجازي