س: في البداية، ممكن تعرفينا عن نفسك؟
ج: أنا الدكتورة علياء أحمد علي، من محافظة بني سويف. حاصلة على دكتوراه أكاديمية في التنمية وإعداد القادة، وأعمل مشرفة على مجلة آيرين الأدبية، ومشرفة أكاديمية التدريب والتنمية، وعضو في جامعة مصر للفنون والثقافة، وعضو في ملتقى حقوق المرأة العربية. أنا باحثة في شؤون الأسرة، وأهتم بقضايا الوعي المجتمعي وبناء الإنسان.
س: امتى بدأتي مشوارك الأدبي؟
ج: بدأت مشواري الأدبي من الصغر، حيث كانت الكتابة جزءًا من تكويني المبكر، وكبرت الكلمات معي وتحولت من هواية إلى رسالة.
س: ايه السبب اللي خلاكي تحبّي الكتابة؟
ج: لأن الكتابة كانت دائمًا وسيلتي في التعبير والفهم، ومن خلالها استطعت أن أوازن بين العقل والمشاعر.
س: ايه هي أعمالك الأدبية؟
ج: لي العديد من الكتب الفردية والمشتركة، من بينها وتين، وكتاب فلسفي بعنوان بين القلب والعقل بالمشاركة مع الفيلسوف الجزائري يوسف زغاد، كما شاركت في ديوان شعري مع الكاتب الفلسطيني حسن مقداد بعنوان حين تتشابه الدماء، وكتاب ذاكرة الغد الذي ضم نخبة من كتّاب الوطن العربي، إلى جانب أعمال أخرى.
س: وهل شاركتي في معارض من قبل؟
ج: نعم، شاركت من خلال كتاب رحلة إيلارا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكانت تجربة مهمة ومؤثرة.
س: مين اللي شجعك على الكتابة؟
ج: أهلي هم أول الداعمين لي، وكان لتشجيعهم وثقتهم أثر كبير في استمراري وتطوري في الكتابة.
س: ممكن تقوليلنا الكتابة أثّرت فيكي ولا لأ؟ وايه مدى تأثيرها على شخصيتك؟
ج: بالتأكيد أثّرت فيّ، جعلتني أكثر وعيًا وهدوءًا، وأكثر قدرة على فهم نفسي والآخرين.
س: تحبّي تقولي ايه لأي حد بيبدأ في الكتابة؟
ج: أنصحه بالصدق والصبر، وألا يتوقف عند العقبات، لأن كل بداية حقيقية تكون بسيطة.
س: مين هو قدوتك من الأدباء؟
ج: تأثرت بعدد من التجارب الأدبية المختلفة التي أضافت لي الكثير على المستوى الإنساني والفكري.
س: تحبّي تقولي ايه للشخص اللي خلاكي تبدعي في الكتابة؟
ج: أقول له شكرًا، لأن بعض الأشخاص يتركون أثرًا لا يُنسى في رحلتنا.
س: وفي النهاية، تحبّي تقولي ايه لقرّاءك؟
ج: أقول لهم أنتم شركاء الحلم، وبكم تستمر الكلمة وتكتمل الرحلة.
تحرير: أميرة حجازي