س: في البداية، ممكن تعرفنا عن نفسك؟
ج: أنا عبدالله عبدالرحيم، إنسان بسيط قبل أن أكون كاتبًا، أبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، وأحاول أن أترجم ما أشعر به إلى كلمات تلامس القلوب. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية، بل هي جزء من روحي.
س: امتى بدأت مشوارك الأدبي؟
ج: بدأت رحلتي مع الكتابة منذ سنوات، حين شعرت أن لدي الكثير مما لا يُقال إلا بالقلم. كانت البداية متواضعة، لكنها كانت صادقة، ومن هنا كبر الحلم.
س: ايه السبب اللي خلاك تحب الكتابة؟
ج: الكتابة كانت ملجأي حين عجز الكلام، وصديقي حين ضاق العالم. أحببتها لأنها تفهمني دون أن أشرح، وتسمح لي أن أكون نفسي دون قيود.
س: إيه هي المجالات اللي بتحب تكتب فيها؟
ج: أميل إلى الكتابة الوجدانية والفلسفية، وأحب الغوص في أعماق النفس الإنسانية، كما أكتب في الأدب الاجتماعي الذي يعكس واقعنا بطريقة صادقة.
س: ايه هي أعمالك الأدبية؟
ج: لدي مجموعة من النصوص والمقالات الأدبية التي تعبر عن تجاربي وتأملاتي، وأسعى حاليًا لتجميعها في عمل متكامل يرى النور قريبًا بإذن الله.
س: وهل شاركت في معارض من قبل؟
ج: لم تكن مشاركاتي كثيرة في المعارض، لكنني أطمح أن يكون لي حضور قوي في الفترات القادمة، لأن اللقاء المباشر مع القراء له طعم مختلف.
س: مين اللي شجعك على الكتابة؟
ج: في الحقيقة، كان هناك أشخاص آمنوا بي في البدايات ومنهم أبي وأمي وهما أيضاً يكتبون في المجال الأدبي، لكن أكبر دافع كان داخلي؛ شعور لا يقبل الصمت، وإيمان بأن للكلمة أثرًا لا يُستهان به.
س: ممكن تقولنا الكتابة أثرت فيك ولا لأ؟ وايه مدى تأثيرها على شخصيتك؟
ج: أثرت فيّ كثيرًا، جعلتني أكثر وعيًا بنفسي وبالناس، وأكثر صبرًا في فهم المشاعر. الكتابة صقلتني، وعلّمتني أن وراء كل إنسان قصة تستحق أن تُروى.
س: تحب تقول ايه لأي حد بيبدأ في الكتابة؟
ج: اكتب بصدق، ولا تحاول أن تُشبه أحدًا. البداية قد تكون متعثرة، لكن الاستمرار هو ما يصنع الفرق. لا تخف من البساطة، فالكلمات الصادقة تصل دائمًا.
س: مين هو قدوتك من الأدباء؟
ج: لا أقتدي بكاتب واحد، لكنني أتعلم من كل قلم صادق ترك أثرًا. أحب كل من يكتب بإحساس حقيقي بعيدًا عن التصنع.
س: تحب تقول ايه للشخص اللي خلاك تبدع في الكتابة؟
ج: أقول له: شكرًا لأنك كنت سببًا في أن أكتشف نفسي، ربما لم تقصد، لكن أثرك كان عظيمًا، وستظل جزءًا من كل كلمة أكتبها.
س: وفي النهاية، تحب تقول ايه لقراءك؟
ج: أنتم السبب الحقيقي وراء استمراري. كل كلمة تصل إليكم وتلامس قلوبكم هي انتصار صغير لي. شكرًا لأنكم تقرأونني، وتشعرون بي، وتمنحون كلماتي حياة.
تحرير: أميرة حجازي