خاطرة بعنوان (وتستمر الحياة)
يظل الانسان في صراع مع نفسه ومع الحياة ومع الناس حتى يصل لمبتغاه في الحياة فيهدأ ويتلاشى صراعه مع نفسه أولا ثم يظل يصارع الحياة حتى يحقق أول خطوة ف يصارعه الناس وإذا ظل في طريقه دون انحدار ولم يستسلم ل آرائهم التي قد تعيقه أو ربما ترجعه إلى صراعه الأول مع نفسه، حقق ثمرة جهده الروحي والنفسي والجسدي، ولكن إذا تاه في دائرة الصراع ولم تنقذه نفسه أولا، شرد في الحياة ووجد أن العمر قد مضى دول سبيل للوصول، ولكن من رحمة الله أن الحياة تستمر لتعطينا أكثر من فرصة لنهنأ برؤية الأثر الذي كان نتاج وجودنا فيها، لذا ابدأ ب اغلاق هذه الدائرة وأخرج من قطرها طريق تسير فيه لتحقيق مبتغاك وحتما ستظل الفرص أمامك ما لم ينتهي وقتك بعد.
بقلم:
زينب صبري