حوار صحفي مع الكاتبة والمبدعة الصغيرة/ميرنا عبدالرحيم
في عمر صغير استطاعت بقلمها أن تُبدع، وتخرج ما بداخلها وتعبر عنه بكلماتها، إنها الكاتبة والمبدعة [ميرنا عبدالرحيم]
س: في البداية، ممكن تعرفينا عن نفسك؟
أنا ميرنا عبدالرحيم، عندي 13 سنة، وفي تانية إعدادي.
س: امتى بدأتي مشوارك الأدبي؟
بدأت من خمس سنين تقريبًا؛ كنت بكتب خواطر بسيطة في الورق، لكن بدأت أنشر فعليًا على منصات التواصل الاجتماعي من حوالي سنة.
س: ايه السبب اللي خلاكي تحب الكتابة؟
لأن الكتابة هي الوسيلة اللي بقدر أعبر بيها عن مشاعري بكل حرية، ولأن خيالي دايمًا بياخدني لعوالم تانية وبيدفعني إني أصيغها في شكل قصص.
س: ايه هي أعمالك الأدبية؟
حاليًا بكتب "إسكريبتات" ونصوص أدبية، وكان ليا رواية بعنوان "في حضرة الصمت" لكن قررت أمسحها.
س: وهل شاركتي في معارض من قبل؟
لسه، محصلش نصيب قبل كدة.
س: مين اللي شجعك على الكتابة؟
الحقيقة أنا بشجع نفسي بنفسي، ومش بستنى دعم من حد عشان أكمل في طريقي.
س: ممكن تقوليلنا الكتابة أثرت فيكي ولا لأ؟ وايه مدى تأثيرها على شخصيتك؟
طبعًا أثرت فيّ جدًا، وقبلها طبعًا القراءة؛ لأن القراءة بتزود نضج الإنسان وبتوسع مداركه، والكتابة بتخليني دايمًا أبحث وأتأكد من صحة المعلومة قبل ما أسردها، ففي الحالتين الموضوع بيخليني أكتسب خبرات ومعلومات جديدة.
س: إيه هي نوعية الكتابات اللي بتكتبيها؟
بفضل دايمًا الكتابة في تصنيف الرعب والغموض.
س: تحبي تقولي ايه لأي حد بيبدأ في الكتابة؟
بقوله: ابدأ فورًا، ومتستناش تشجيع أو دعم من أي حد؛ شغفك هو اللي هيحركك.
س: مين هو قدوتك من الأدباء؟
مفيش كاتب معين، أنا بقرأ لكل حد بتعجبني كتاباته وبقدر أستفيد منها.
س: وفي النهاية، تحب تقول ايه لقراءك؟
لما يكون فيه قراء في الأول هعرف أوجهلهم رسالة.. لكن حاليًا، أتمنى بس إن كتاباتي تعجبكم وتوصل لقلوبكم.
تحرير: أميرة حجازي