كتبت: شهد عصام فرج.
أماني عبدالنبي طالبة بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع أسيوط، وتمتلك موهبة فنية في الرسم جعلته وسيلتها الأساسية للتعبير عن مشاعرها وأفكارها. من خلال لوحاتها، تحرص أماني على تجربة أنماط وموضوعات مختلفة، ما يعكس تنوع رؤيتها الفنية وسعيها المستمر لاكتشاف ذاتها.
بدأت موهبتها في الرسم منذ الطفولة، حيث كان الرسم بالنسبة لها وسيلة دائمة للتعبير. اعتمدت في تعلمها على التجربة والممارسة المستمرة، ومع مرور الوقت استطاعت تكوين أسلوبها الخاص من خلال التنويع في الموضوعات والخامات التي تستخدمها.تحاول أماني التوفيق بين دراستها الأكاديمية وشغفها بالرسم عن طريق تنظيم الوقت، إذ ترى أن لكل منهما مساحته الخاصة. ويُعد الرسم بالنسبة لها شغفًا ووسيلة للراحة النفسية، يساعدها على استعادة توازنها الداخلي.
واجهت خلال رحلتها بعض الصعوبات، مثل ضغط الوقت وقلة الإمكانيات في بعض الأحيان، إلا أن هذه التحديات كانت دافعًا قويًا لها للعمل بجد أكبر وتطوير نفسها فنيًا. وتؤمن أماني بإمكانية تحويل موهبتها إلى مهنة حقيقية في المستقبل، مؤكدة أن الاجتهاد والتطوير المستمر هما الأساس لتحقيق ذلك الهدف.
وتسعى في الفترة المقبلة إلى تطوير مستواها الفني والمشاركة في المعارض والمهرجانات الفنية، مع العمل على ترك بصمة خاصة تعبر عن شخصيتها الفنية، سواء في رسم الخيل أو غيره من الموضوعات. وتحظى أماني بدعم كبير من أسرتها التي تعتبر الداعم الأول لها، إلى جانب كل من شجعها ولو بكلمة بسيطة كان لها أثر واضح في مسيرتها.
تعمل أماني باستخدام خامات متعددة مثل الرصاص، والألوان الخشبية، والألوان الزيتية، وتفضل التنويع في الخامات حسب الفكرة المطروحة، إلا أن الألوان الزيتية تظل الأقرب إلى قلبها لما تمنحه لها من مساحة أوسع للتعبير. وفي رسالتها لكل من يرغب في تعلم الرسم، تؤكد على أهمية البدء دون خوف أو مقارنة، وتجربة أكثر من أسلوب وخامة حتى يصل كل فنان إلى ذاته، مشددة على أن الاستمرار هو سر النجاح.