حوار عن الأستاذة التربوية الفاضلة أستاذه زينب زكي عبدالرحمن يوسف تقدمه إبنتها شيماء عبد الحكم.
السؤال الأول.
• في البداية كلمينا عن والدتك رحمها الله
الأستاذة التربوية الفاضلة زينب زكي عبد الرحمن يوسف. إزاااي كانت تنشأتها؟
• هو قبل أي شئ أحب أقول إني سعيدة جدا وفخورة جدا إني بتكلم عن والدتي رحمها الله وغفر لها، هي مش بس والدتي، لأ دي أستاذتي ومعلمتي الأولى وقدوتي
الأستاذة التربوية الفاضلة زينب زكي عبد الرحمن يوسف من مواليد حي شبرا بالقاهرة بتاريخ 20 /1 /1947م.
السؤال الثاني
•إحكلنا عن دراستها؟
•هي خريجة كلية تربية رياضية جامعة القاهرة وكانت محبة جداا للعلم وشغوفة جدااا بدراستها.
السؤال الثالث.
•كلمينا عن طبيعة عملها؟
هي كانت رحمها الله مدرسة وتدرجت في السلك الوظيفي إلى أن أصبحت مدير عام
وبحكم وظيفتها ومنصبها قدرت تضع العديد من الأسس التربوية الهامة جدا.
السؤال الرابع.
•ممكن قوليلنا أهم مشاريع الخير إللي ناويه تعمليها ليها، بحيث تكون صدقه جاريه ليها؟
•بإذن الله قريبا سيتم إنشاء أكاديمية متخصصة في مجالها تربية رياضية علشان يكون علم ينتفع به وصدقة جاارية ليها.
السؤال الخامس.
•إيه أكتر حاجه حاسه إنك اتعلمتيها منها؟
•أكتر حاجه تعلمتها منها الله يرحمها هي الرياضه، ورثت منها حب الرياضه.
السؤال السادس.
تقولي إيه للأبناء إللي للأسف عاقين لوالدتهم؟
•بقولهم هاتندموا أشد الندم لو ملحقتوش تتوبوا إلى الله وتحسنوا إليها وتبروها، في وقت لاينفع فيه الندم، لاقدر الله لو توفاها الله، والموت علينا حق.
السؤال السابع.
•إحكلنا عن صفاتها الإنسانية والخلقية؟
•طبعا شهادتي فيها مجروحه لكن بشهادة كل الناس إللي اتعملوا معاها، بأنها طيبة القلب، متسامحه جداا، متصالحه مع نفسها والآخر.
السؤال الثامن.
إحكلنا عن ظروف وفاتها رحمها الله؟
•طبعا وفاتها بالنسبه لي كانت ومازالت حزن وجرح كبيير لأني زي ماقلت هي مش بس أمي لأ هي أستاذتي ومعلمتي الأولى وقدوتي وخصوصا إني كنت صغيره جدا، تحديدا كان عندي وقتها خمس سنين.
للأسف الوفاة نتيجة حادث سير أليم
توفاها الله عن عمر 42سنه
تحديدا ف 11/8/1987م.
•ربنا يرحمها يارب ويجعلها من اهل الجنة