-حوار
صحفي عن فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الحكم السيد علي عتلم تقدمه إبنته الدكتورة
شيماء عبد الحكم.
-السؤال الأول:
-في البداية دكتور شيماء عرفينا على والدك رحمه الله، فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الحكم السيد علي عتلم وازااي كانت نشأته؟
- في البداية وقبل أي شئ أحب أقول إني سعيدة جدااا وفخورة جداااا إني بتكلم عن والدي الحبيب الغالي رحمه الله، لأنه في الحقيقة هو مش بس والدي، هو أستاذي ومعلمي الأول وقدوتي.
فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الحكم السيد علي عتلمنشأ في قرية صغيرة وهي قرية طليا المنوفية، ولد في الرابع والعشرون من شهر مايو لعام 1939
حفظ القرآن الكريم كامل في المرحلة الإبتدائية عن طريق الكتاب، ثم أتم مرحلة الثانوية الأزهرية عام 1956م
من أوائل الناس إللي اتعلمت في القرية هو ومجموعة قليلة جدااا من زملائه في نفس القرية، وكانوا يذاكروا على لمبه جاز لأن مكنش لسه فيه كهربا.
-السؤال
الثاني:
-كانت دراسته ايه بالظبط في المرحلة. الجامعية
الأولى ؟
-في المرحلة الجامعية الأولى شد الرحال إلى
القاهرة
واللتحق بكلية أصول دين قسم التفسير والحديث، وحصل على الليسانس، سنة 1960م وكان مالكي المذهب.
-السؤال التالت:
-كلمينا عن دوره الوطني.
-كان رحمة الله عليه من ضمن الأئمة الذين شاركوا في ملحمة السادس من أكتوبر، وتثبيت الجنود بالخطاب الديني.
-السؤال
الرابع:
-كانت عن إيه رسالة الدكتوراه؟
-رسالة الدكتوراة بعنوان
الحافظ جلال الدين السيوطي وجهوده في الحديث وعلومه وكان من أهم توصياته
1-نشر سيرة الإمام السيوطي رحمه الله في وسائل
الإعلام المختلفة ليكون قدوة حسنة للناس
خصوصا الأطفال
-السؤال الخامس:
-إيه أبرز مؤلفاته؟
ع سبيل المثال لاالحصر
كتاب أضواء من السنة
كتاب المنتقى في علوم السنة
كتاب الميسر في علوم السنة
كتاب شرح المختار من المتواتر من الأخبار
كتاب مصطلح ورجال.
كتاب مذكرات في علوم القرآن الكريم
كتاب تفسير سورة النور
كتاب الإنتقاء في التحمل والأداء
-السؤال السادس:
-كلمينا تحديدا عن فترة عمله في السعودية.
أستاذا للحديث وعلومه بكلية أصول الدين و جامعة الملك خالد بأبها.
أستاذ للحديث وعلومه بكلية الشريعة وأصول الدين
السؤال
السابع.
كلمينا عن مكتبته الخاصة
تضم العديد من أمهات الكتب
موسوعة
إحياء علوم الدين للغزالي
-السؤال التامن:
-كلمينا عن أهم صفاته الإنسانية والخلقية والعلمية:
-من
ناحية الصفات الإنسانية والخلقية
كان
رحمه الله هينا لينا سهلا قريبا من الناس وكان رفيقا بأهل بيته
أما من
الناحية العلمية كان بشهادة طلابه
واسع
العلم والمعرفة ذو خبرة أكاديمية كبيرة
-وفي النهاية حدثينا عن وفاته.
-طبعا دا أصعب سؤال بالنسبالي وسبب لي حزن وجرح كبيير جدااااا، لأني زي ماقلت هو مكنش بس والدي لأ دا كمان أستاذي ومعلمي الأول وقدوتي رحمه الله وغفر لهتوفاه الله في مصر تحديدا في التاسع من ديسمبر لعام 1992م
وذلك بعد صراع طويل مع المرض العضال عن عمر يناهز 53
ودفن بمسقط رأسه بالمنوفية بمقابر العائلة رحل بجسده ولكن بقى الأثر الطيب والعلم النافع
اللهم اجعله حجة له لاعليه وصدقة جارية اللهم امين يارب العالمين.
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جناته يارب العالمين آاامين
وألحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
اللهم آمين ياارب العالمين.