أحمد زغلول راضي… كاتب شاب يكتب الواقع بلغة الرعب والفانتازيا
يُعدّ أحمد زغلول راضي واحدًا من الأصوات الأدبية الشابة الصاعدة في المشهد الثقافي المصري، وهو كاتب وروائي من محافظة المنيا، يدرس حاليًا في الفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون بجامعة أسيوط. استطاع في سنٍ مبكرة أن يشق طريقه نحو الكتابة بثبات، مدفوعًا بشغف حقيقي وإيمان عميق بقوة الأدب وتأثيره في الوعي المجتمعي.
بدأت علاقة أحمد بالكتابة وهو في الخامسة عشرة من عمره، حيث خاض تجربته الأولى من خلال القصص القصيرة، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الرواية الطويلة. لم تكن الكتابة بالنسبة له مجرد هواية، بل وسيلة للتعبير ونقل الأفكار والرسائل الإنسانية بأسلوب بسيط وقريب من الناس، قادر على لمس القارئ وإشراكه في التجربة.
ومن أبرز أعماله رواية «كووخ» الصادرة عن دار نشر لحن الأفكار، والتي شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، وحققت نجاحًا ملحوظًا على مستوى المبيعات، إلى جانب تفاعل إيجابي من القرّاء وإشادات نقدية مشجعة. هذا النجاح شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته الأدبية، ودافعًا قويًا لمواصلة المشروع، حيث يعمل حاليًا على الجزء الثاني من الرواية.
يتميز أسلوب أحمد زغلول بالجمع بين الرعب والفانتازيا ذات الطابع الواقعي، إذ لا يعتمد على الخيال المطلق بقدر ما يستند إلى أحداث وقصص حقيقية، يحرص على توثيقها وتقديمها بدقة. هذا المزج يمنح أعماله خصوصية واضحة، ويجعل القارئ يشعر بأن ما يقرأه قريب من الواقع، مهما بدا غريبًا أو مخيفًا.
طموح أحمد يتجاوز مجرد النجاح الأدبي؛ فهو يسعى لأن يكون كاتبًا مؤثرًا، قادرًا على توصيل المعلومة والنصيحة للمجتمع بأسلوب واعٍ ومحبّب، من خلال كتابات صادقة تعكس الواقع وتناقش قضاياه بجرأة ومسؤولية. ومع إصراره على التطوير المستمر، يبدو أن أحمد زغلول راضي يسير بخطى واثقة نحو ترسيخ اسمه كأحد الكُتّاب الشباب الذين يُراهن عليهم في مستقبل الأدب المصري.
لمتابعة أحمد على الفيس بوك اضغط هنا
تحرير: مريم أشرف