"جريمة دلجا… فقدان امان يفزع القلوب "
في قرية دلجا بمركز دير مواس في المنيا، كان الناس عايشين حياتهم اليومية البسيطة، الجيران بيعرفوا بعضهم، الأولاد بيلعبوا في الشوارع الترابية، والبيوت كلها هادية… لحد ما في يوليو 2025 حصل اللي قلب كل حاجة. حادثة واحدة بس كفاها تخلي أي حد يسمعها يقشعر.
الأول كان الأطفال الستة… بدأت أعراض غريبة تظهر عليهم، تعب، غثيان، قيء، حد يصدق إن الأولاد واحد ورا التاني يقعوا بنفس الطريقة؟ في البداية الأهالي كانوا فاكرين مرض عادي، حد عنده حمى، حد تعب… لكن بعد كام يوم، الطفل السادس وقع، والأب كمان… الكل بدأ يحس بالصدمة، البيت اللي المفروض يكون أمان تحول لمساحة رعب.
التحقيقات كشفت الحقيقة… الأم، حجر، كانت مستخدمة السم في الخبز اللي الأهل بياكلوه يوميًا! طريقة مخيفة ومرتبة لدرجة تخلي أي حد يسمعها يوقف قلبه، الأطفال والأب كلهم وقعوا ضحية السم، والقرية كلها في حالة صدمة.
الغريب أكتر… إنها كانت بتحسب كل خطوة، كل وجبة، كل خبزة… أي شخص ياخدها بيتسمم، وكل ده عشان الغيرة والخوف من فقدان الزوج وعودة الزوجة الأولى. حد يصدق إن الغيرة ممكن توصل للقتل بهذه الطريقة؟
الأهالي لما عرفوا حست القرية كلها بالرعب، لأن المكان اللي المفروض يكون أمان — البيت — كان مصدر الموت. كل حد بدأ يشك في كل حد، الجيران، الأقارب، الكل بقى متوتر.
المحكمة أخدت القضية بجدية… الأم اتحاكمت، الأدلة كلها مثبتة، حكمت عليها بالإعدام، وده كان أكبر درس للقرية كلها… الحقيقة مرعبة بس العدالة اتحققت.
اللي خلا القصة أقوى وأخوف… إن كل حاجة حصلت في قرية صغيرة، وسط الناس البسيطة، والقاتل كان قريب جدًا من الضحايا، حد تقريبا ماكنش متخيل إنه ممكن يعمل كده. الرعب النفسي هنا مش مجرد موت… الرعب النفسي إن الأمان اللي بتحس بيه ممكن ينهار في أي لحظة، حتى جوه بيتك.
فريق ضوء خافت
كتابة: فاطمة طارق