في الساعات اللي فاتت، السوشيال ميديا اتقلبت بعد خبر وفاة المهندسة الشابة هدير حمدي، 30 سنة، من الأقصر. الوفاة حصلت فجأة وبطريقة غامضة جدًا، وده خلّى الناس تربط اللي حصل بيها بحكايات عن السحر وتهديدات غريبة كانت وصلالها قبل ما تتدهور حالتها الصحية.
القصة بدأت لما هدير كتبت منشورات على فيسبوك بتشتكي فيها من تعب شديد، آلام صعبة، عدم قدرة على الحركة، وحتى شرب الميّة بقى صعب عليها. وكانت بتقول:
"معنديش غير حسبي الله ونعم الوكيل"
وده خلّى الكل يحس إن فيه حاجة مش طبيعية بتحصل معاها.
اللي ولّع السوشيال ميديا بجد هو الرسالة اللي نشرتها هدير قبل وفاتها، واللي كانت من مجهول بيهددها بشكل مباشر بكلام صادم زي:
"المفروض أكون مكانك في الدلع والحلاوة…"
"موتك على إيدي"
"هصرف آخر مليم لحد ما أشوفك في الكفن"
والكلام ده زوّد حالة الرعب والاستغراب، خصوصًا إن بعدها بأيام قليلة حالتها الصحية اتدهورت جامد.
عيلة هدير نفسها خرجت وقالت إن بنتهم اتعرضت لظلم، وإن اللي حصل ورا منه سحر أو "أذى معمول"، وطلبوا من الداخلية التحقيق في الموضوع وكشف الحقيقة.
لحد دلوقتي مفيش أي بيان رسمي يوضح سبب الوفاة أو إذا كان فيه شبهة جنائية ولا لأ.
ورغم إن ناس كتير على السوشيال ميديا صدّقت فكرة السحر والتهديد، إلا إن في أصوات تانية بتطلب التمهّل وعدم الجري ورا الشائعات لحد ما التقرير الطبي والتحقيقات يظهروا.
وفي النهاية، اللي حصل لسه لغز كبير…
بين أسرة موجوعة على فراق بنتها، وجمهور عايز يعرف الحقيقة، ورسالة غامضة لحد دلوقتي محدش فاهم مين وراها.
تحرير: مريم أشرف