جودي… 14 سنة من الإصرار، تثبت أن الحلم مش بالعُمر
في زمن بقى فيه النجاح محتاج شغف حقيقي وإصرار لا بيتبدل ولا بيضعف، ظهرت جودي… بنت عندها 14 سنة بس، وقدرت تثبت إن الموهبة مش بالعمر، بل بالشغل على النفس والإيمان بالحلم.
بدأت حكايتها بالرسم والغناء، لكن قلبها اختار طريق الصوت… واختارت إنها تسمع العالم موهبتها بدل ما تخبيها.
جودي مش مجرد بنت بتحب تغني…
دي وقفت بثبات على مسارح دار الأوبرا المصرية، وقدّمت فنها على المسرح الكبير، والمسرح الصغير، والمسرح المكشوف… وقفت قدّام جمهور حقيقي وكأنها فنانة مخضرمة مش طفلة في بداية الطريق. خطوة ناس كتير بتحلم بيها ومابتوصلهاش بسهولة.
شاركت في حفلة انتصار أكتوبر وقدّمت غناء عربي راقٍ تحت قيادة المايسترو الكبير د. عمرو حسن، وكانت اللحظة دي نقطة تحول… فيها بان صوتها، واتفتحت لها أبواب كانت لسه بتحلم بيها.
ومادام الحلم مافيهوش حدود… كملت نجاحها وشاركت في عرض ديزني على المسرح الصغير بقيادة د. محمد حلمي، وقدّمت أداء خطف الأنظار.
ومن الشرقي للعالمي… خطوة جريئة ومميزة.
جودي وقفت مع الأوركسترا السيمفوني على المسرح الكبير، وقدّمت مقطوعات عالمية مع فريق الأكابيلا الخاص بالأوبرا بقيادة المايسترو نادر ناجي، وده دليل إنها مش بس صوت عربي قوي… دي كمان صوت قادر يدخل أي عالم موسيقي بثقة.
أما عن الدوبلاج… فده عالم تاني فتح لها أبوابه.
شاركت في أكتر من مسلسل إذاعي على راديو مصر في رمضان، جنب نجوم زي ميس حمدان وأحمد بسيم، وكملت رحلتها الإذاعية على راديو FM وزارة الشباب والرياضة مع المخرج عمر عبده دياب داخل استوديوهات "رياكشن أكاديمي".
ولأن الموهبة لما تبدأ تلمع… مابتعرفش توقف، ظهرت كمان في ماسبيرو—البرنامج العام—في حلقات "عيلة مرزوق" مع الفنان أحمد ماهر والفنانة عفاف شعيب.
والأروع، إنها خطفت الأنظار في برنامج "أنا بحب الراديو" على راديو ME الخاص بمترو الأنفاق، ووصل صوتها لآلاف الناس يوميًا.
جودي مش بس موهبة…
جودي مشروع فنانة كاملة، صوت قوي، حضور مختلف، وثقة بتكبر يوم بعد يوم.
بداية مشوارها بتقول إن المستقبل شايل لها كتير، وإن العالم كله ممكن يسمع اسمها قريب جدًا.
جودي… مثال حي إن العمر مجرد رقم، لكن الشغف… هو اللي يصنع المعجزات.