أحمد غريب الدبيسي… فنان صعد من البحيرة إلى منصّات الجمهورية
في عمر الخامسة والعشرين، استطاع الفنان أحمد غريب الدبيسي أن يخطّ لنفسه طريقًا خاصًا في عالم الفن التشكيلي، طريقًا بدأ بخط رصاص بسيط وهو في السابعة عشرة، لينتهي برحلة مليئة بالشهادات والجوائز والمنصّات الإعلامية.
أحمد ابن محافظة البحيرة، بدأ رحلته الفنية مبكرًا، وتدرّج في تعليمه بين الابتدائية عام 2014، ثم الإعدادية عام 2017، وصولًا إلى الثانوية عام 2020. لكن ما يميّزه حقًا ليس سنوات الدراسة، بل سنوات الشغف.
تميّز أحمد في مختلف الخامات الفنية: الرصاص، الفحم، الألوان، الباستل، والألوان الزيتية، وصنع لنفسه بصمة واضحة جعلته واحدًا من الوجوه الشبابية البارزة في مجاله. وبموهبته، شارك في العديد من المسابقات والمعارض التي تركت علامة في سجله الفني.
كانت أولى محطاته البارزة مشاركته في مسابقة الفنون التشكيلية لشخصيات شابة برسمة للنجم محمد صلاح، ليحصد المركز الأول على كوم حمادة، ثم على الجمهورية، ويحصل على شهادة تقدير تثبت موهبته.
لم تتوقف رحلته عند هذا الحد؛ فقد شارك في مسابقة الإبداع ثلاث مرات ممثلًا لمراكز الشباب، وصعد على مستوى محافظة البحيرة ثم على مستوى الجمهورية. كما تألق في مسابقة الكاريكاتير ببورسعيد، وحصل على شهادة تقدير وتميّز على الجمهورية.
وجوده الفني لم يقتصر على المسابقات؛ فقد شارك في العديد من المعارض المرموقة، منها:
معرض كوم حمادة الأول للكتاب، معرض ملتقى كايرو آرت الدولي (2)، وايت روز، فان جوخ، شباب طيف، ليجمع ما بين الخبرة والمشاركات الواسعة ويتوّج ذلك بدرع وشهادات شكر وتقدير من مؤسسات مختلفة، من بينها الأكاديمية فيوتشر للتنمية البشرية، ورئيسة الاتحاد العالمي للفنانين التشكيليين العرب.
نجاح أحمد وصل أيضًا إلى المنصّات الإعلامية؛ ظهر في لقاءات على اليوم السابع، القناة الأولى، القناة الثانية، صدى البلد، برنامج التاسعة لوائل الإبراشي، وصحيفة روتانا نيوز الإخبارية، ليصبح اسمه معروفًا لدى محبّي الفن والمتابعين.
أحمد غريب الدبيسي نموذج لشاب بدأ من محافظة بسيطة، لكن موهبته الكبيرة وإصراره جعلاه يصل إلى مشاركات وجوائز محلية وعربية. رحلة تؤكد أن الفن ليس مجرد موهبة… بل إيمان، وإصرار، وخطوات تُبنى من الرسمة الأولى وحتى الوقوف على منصات التكريم.