رحلة آلاء رفعت في عالم الصوتيات: من تجربة عابرة إلى موهبة تُصقل يومًا بعد يوم
آلاء رفعت، خريجة بكالوريوس خدمة اجتماعية، وجدت طريقها إلى عالم الڤويس أوفر صدفةً في عام 2020. بدأت الحكاية بمحاولة بسيطة للتسجيل، محاولة بلا تخطيط لكنها حملت بذرة شغف كبير. تلك التجربة كانت بوابة لعالم واسع، دفعها إلى البحث عن مجتمعات صوتية ودورات وتحديات تُنمّي موهبتها.
انضمت آلاء إلى جروبات مخصّصة للڤويس أوفر، ومنها بدأت رحلتها الفعلية. وايضا تعلّمت وتدرّبت على أداءات مختلفة. ومع استمرارها في تنفيذ التحديات وتطوير قدراتها، سمعت كلمات التشجيع من الكثيرين الذين رأوا فيها صوتًا مميزًا يستحق أن يُصقل ويُقدَّم.
لاحقًا، كانت تجربة “الأوبن مايك” محطة مهمة، إذ اكتسبت من خلالها خبرة أعمق في الأداء الصوتي وتلقت ملاحظات رفعت من مستواها. ساعدها على فهم المجال بصورة أعمق وأكثر احترافية.
لم يتوقف شغفها عند الأداء الصوتي فقط، بل اتجهت أيضًا لتعلّم المونتاج الصوتي، وبدأت تقرأ الروايات وتكتب عنها، قبل أن تنتقل لكتابة رواياتها الخاصة. من بين أعمالها: العشق الجميل، دمرت قلبي، اليتيمة والقاسي، قدري الشيطان، وصولًا إلى روايتها الجارية الخيانة دي إيه، التي لم تكتمل بعد. هذه الخطوة فتحت أمامها باب الإبداع الأدبي إلى جانب الإبداع الصوتي.
وفي إطار التوسع الفني، اتجهت آلاء إلى كتابة الإسكيتشات الكوميدية، وكان من أبرز أعمالها إسكيتش “القلب استوى” الذي قدّمته عبر راديو كافيه. ومع الوقت، حصلت على أدوار إذاعية في عدة أعمال، منها: عيادة وسط البلد، نص دستة عيال على راديو ميديا FM، زعابيب أمشير، وسلسلة وراء كل باب حكاية التي شاركت فيها بعدة حلقات مثل شاب ضايع وغدر الصديق وأنا وبس وهَنساك على راديو الصحبجية. كما شاركت في الفيلم الإذاعي “التريند” مع فريق نبض الظل.
وتختتم آلاء مسيرتها حتى الآن بمحطات نجاح واضحة، إذ شاركت في مسابقات عديدة وفازت بها، ضمن فعاليات عده منها سبوت لايت في مسابقة الضوء عليك. ولا تخفي امتنانها لجروب معًا للقمة على دعمه المستمر للمواهب الشابة.
رحلة آلاء رفعت ليست مجرد سرد لمحطات، بل نموذج لإرادة شابة تبحث عن مكانها وسط عالم واسع، وتمعن في اكتشاف قدراتها، وتضع خطوة بعد أخرى بثقة وإصرار. وما دامت تمتلك هذا الشغف، فإن القادم يحمل الكثير من الفرص والأعمال التي تستحق الانتظار.
تحرير : مريم أشرف
لمتابعة الآء اضغط هنا