الساحر حامد آدم… الحكاية اللي بدأت من جوه الظلام
من كام سنه ظهر راجل كل الناس اتكلمت عنه، وقالوا عليه "الساحر التايب".
اسمه حامد آدم، سوداني، وكان بيحكي عن حاجات تخليك تتجمد مكانك من الرعب.
الراجل ده كان بيقول إنه دخل عالم السحر بإيده، وخرج منه بأعجوبة.
بس السؤال اللي لسه محدش عارف إجابته… هو فعلاً خرج؟ ولا لسه فيه حاجات مستخبيه؟
القصة بدأت عادي جدًا، شاب متدين، حافظ قرآن، بيحب العلم والدين،
بس مع الوقت اتسحب لطريق غريب.
بيقول: "كنت بدور على علم الأولياء، لحد ما لقيت نفسي داخل عالم السحر خطوة بخطوة".
بدأ يتعلم طقوس غريبة، يقعد أيام من غير أكل، ينعزل، ويقرا آيات بطرق محدده،
وبيتهيأله إنه بيقرب من ربنا، بس الحقيقة إنه كان بيغوص أكتر في ظلام ملوش آخر.
عالم الجن والخدم
في مقابلة تلفزيونية، قال كلام محدش قدر ينساه:
"كان عندي 286 خادم من الجن، بيتحركوا بأوامري"،
وكان بيقول إن كبيرهم اسمه سهسبوني!
تخيل؟ جيوش من الجن بتخدمه!
وبيحكي كمان إن في جن بيتشكل على هيئة كلب أو حصان أو حتى عقرب ضخم بيطير!
قال كمان إنه استخدم السحر في حاجات واقعية، زي ما قال "خليت فريق كوره يفوز 4-1 بالسحر"!
بس زي أي طريق ظلام، في لحظه بينهار كل حاجة.
حامد قال إنه اكتشف إن اللي بيعمله كله شرك بالله،
وإنه كان بيتعامل مع الجن مش عشان علم… لكن عشان غواية.
قرر يتوب، بس التوبة مكانتش سهله،
بيقول إن الجن حاولوا ينتقموا منه، وكان بيشوف كوابيس وأصوات بتكلمه،
ولجأ للرقية الشرعية والأذكار عشان يقدر يعيش طبيعي.
هل فعلاً اتاب؟ ولا دي كانت لعبة أكبر؟
الغريب إن كلامه كان متسجل، واتنشر على قنوات ومواقع كبيرة،
لكن لحد دلوقتي محدش قدر يثبت ولا ينفي كل اللي قاله،
لأن اللي بيحكيه صعب يتصدق… لكنه كمان صعب يتكذب.
الناس اتقسمت:
فيه اللي شايفه راجل اتظلم وتاب،
وفيه اللي شايفه لسه ساحر،
وفيه اللي مقتنع إن قصته دي كانت أكبر من مجرد "حكاية مرعبه".
النهاية اللي ملهاش نهاية
اللي يخليك تتخض بجد،
إن كل كلمة قالها بتفتح باب جديد للخوف.
مين فينا يقدر يجزم إن العالم اللي احنا عايشين فيه مفيهوش خفايا زي دي؟
يمكن فعلاً في حاجات بتحصل حوالينا واحنا مش شايفينها…
يمكن كل بيت فيه ظل ملوش صاحب، وكل ضلمة فيها سر محدش كشفه لسه.
القصة خلصت…
بس السؤال لسه واقف قدامنا:
هو فعلاً تاب؟ ولا لسه في خدم الجن؟
الله أعلم… بس المؤكد إن اللي شافه حامد آدم،
مش أي بني آدم ممكن يتحمله.
عمل فريق ضوء خافت
كتابة فاطمة طارق