بقلم د.نورهان صبري
النهارده مش يوم عادي. ، مصر بتفتح للعالم بوابة جديدة للمجد، وبتقول: هنا التاريخ بيتنفس من جديد.
في حضن الأهرامات، وعلى أرض الجيزة اللي ماشيه عليها أقدام أجدادنا من آلاف السنين، ، هيكون افتتاح المتحف المصري الكبير أضخم متحف أثري في العالم، واللي بيفتح أبوابه لأول مرة بعد سنين طويلة من الانتظار من الشغل و الصبر ، كأنه بيعيد روح الفراعنة للحياة من تاني.
من أول لحظة هتشوف فيها المبنى الضخم اللي بيطل على الأهرامات، هتحس إنك داخل رحلة عبر الزمن، مش مجرد متحف. واجهاته الزجاجية الشفافة كأنها مراية بتعكس نور الشمس على أسرار حضارة عمرها آلاف السنين و ممرات بتضم أكتر من 100 ألف قطعة أثرية بتحكي قصة مصر من أول حجر اتنحت على ضفة النيل لحد آخر ملوكها العظام.
، في قلب المتحف، بتتربع كنوز الملك توت عنخ آمون القناع الذهبي، والعجلات، والمجوهرات، وكل ما تركه وراءه ملك صغير علّم العالم معنى الخلود
. كل زاوية من المتحف فيها فكرة، وكل تفصيلة معمولة بدقة تليق باسم مصر البلد اللي كل ما العالم يفتكر كلمة حضارة، يفتكرها هي.
افتتاح المتحف المصري الكبير مش مجرد احتفال، لكنه تأكيد للعالم إن مصر مهما اتغير الزمن، تفضل هي الأصل.هي اللي علّمت الدنيا المعنى الحقيقي للفن، والعلم، والبناء، والخلود.
مصر اللي دايما الأضواء عليها و عمرها ما تروح عنها لأن مصر دايما مكانها في الصف الأول
النهارده ، التاريخ هيقف احترامًا، والعالم كله هيبص بانبهار. مش بس لأن متحف اتفتح لكن لأن مصر فتحت فصل جديد من مجدها اللي ما بيخلصش
و باسم كل مصري فخور تحيه لكل ايد اشتغلت و كل قلب حلم و كل عقل صمم و رسم و بنى
النهارده مجهود السنين بيتحول للنور
مصر مش بتفتح متحف ، مصر بتفتح بوابه جديده للمستقبل و بتقول للعالم : استعد اللي جاي أعظم