جنه محمد عاشور، بنت عندها 19 سنة من دمياط، قدرت في وقت قصير تثبت إنها فنانة تشكيلية حقيقية بكل معنى الكلمة. بدأت مشوارها مع الرسم من حوالي سنة، لما كانت في تالتة ثانوي زخرفية، ومن ساعتها وهي ماشية بخطوات ثابتة وواثقة. شاركت في معارض كتير جدًا، وخدت 14 شهادة و6 دروع تكريم بمراكز متقدمة، وآخرهم المركز الأول من كام يوم بس.
ورغم إن جنه دلوقتي بتدرس في معهد راية العالي بدمياط الجديدة إلا إنها ما سابتش موهبتها، بالعكس، المعهد كان من أكبر الداعمين ليها، وبيشجع الموهوبين دايمًا، وموفّر لهم ورش ومعارض كبيرة عشان يطوروا نفسهم وينمّوا موهبتهم أكتر.
جنه كمان اشتغلت في حضانات كتير، وقدرت تعلّم أطفال صغيرين الرسم، وتحببهم في الفن بطريقتها البسيطة والجميلة.
بس ورا كل النجاح ده في أب عظيم هو السند الحقيقي في حياتها. باباها هو اللي شجعها من البداية، وسافر معاها، وتعب علشان يشوفها ناجحة. كان واقف جنبها في كل خطوة، ومؤمن بموهبتها، وده اللي خلّى جنه دايمًا تقول إن الفضل بعد ربنا ليه، لأنه السبب في إنها وصلت لكل المراكز دي.
حلم جنه لسه مكمل… إنها تعمل معرض كبير باسمها، وتفتح أكاديمية تعلم فيها الأطفال وكل اللي بيحبوا الرسم، لأنها مؤمنة إن الفن رسالة
وعشان كده جنه تستاهل مننا كل الدعم والتشجيع
تحرير: مريم أشرف