«وقتل قابيل هابيل»
إذا علم من يغار منك نقاط ضعفك قتلك بها، لا يستطيع الكثيرون التحكم في أنفسهم إذا وجدوا من هو أفضل منهم، فيقومون بفعل يخالف الفطرة،«أفعال شيطانية» والتي منها القتل، ولكني أتحدث عن قتل من نوع آخر فما أقصده هو قتل الارادة والكيد، فمن مثل قابيل لا يجرأ على فعلته إذا وجد القوة في من أمامه، ولكن هابيل صرح عن مضمونه وأخبره بما يراه قابيل ضعف، فأجهز عليه حينما أخبره أنه إذا هم بقتله لن يجابهه بسوء كما يفعل هو، فظن أنه أقوى منه، وسيحصل على ما تمنى بإزاحته عن طريقه، ولكن يأتي الندم لا محالة، لأن لكل شخص رزق خاص يصلح له وحده، وليس من الحكمة أخذ ما لا يصلح لتكوينك، وأيضا ليس من النبل أن تخبر غيرك بنقاط ضعفك حتى يستخدمها فيك، كن نبيلا ولكن كن قوياً أيضا، فليس كل الأنفس كنفسك التي ترودها للخيرات.
وليس كل البشر يحسبونها كحسبتك التي تود من خلالها ربح الجنان.
تحرير : زينب صبري