(فندق سيسيل)
قصه البنت اللي ماتت ومحدش فهم ايه الحقيقه.
فيه قصص غريبة بتطلع على النت، بس قصة "إليسا لام" فضلت واحدة من أكتر الحكايات اللي مسكت خيال الناس وشغلت دماغهم من سنة 2013 لحد النهاردة.
البنت دي كندية، شابة في أوائل العشرينات، قررت تسافر لوس أنجلوس وتقعد شوية في فندق اسمه "سيسيل". الفندق ده مش أي فندق عادي، ده ليه سمعة سودا من زمان جدًا من أول ما اتفتح سنة 1924: انتحارات، جرائم، حوادث مرعبة.. لدرجة إن اسمه ارتبط بفكرة إنه "فندق منحوس" أو "مرعب". وده لوحده زوّد الغموض لما حصلت قضية إليسا.
(إليسا) وصلت الفندق في آخر يناير 2013، وآخر مرة اتشافِت كانت يوم 31 يناير. بعدها بأسبوع أهلها بلغوا إنها اختفت. والشرطة لما بدأت تدور طلعت فيديو من كاميرا الأسانسير نازل يوم 13 فبراير، وهو ده اللي فجّر الدنيا.
الفيديو بيورّي إليسا واقفة جوه الأسانسير بشكل غريب جدًا: بتضغط على كل الأزرار، بتبص برة كأنها خايفة من حد، مرة تدخل جوه ومرة تطلع برا، وحركات إيديها غريبة. الناس اللي شافوا الفيديو انقسموا: في اللي قال دي حالة نفسية، وفي اللي شاف إن في حاجة "خارقة" ورا الموضوع.
الصدمة الكبيرة كانت يوم 19 فبراير، لما عامل صيانة طلع السطوح بعد ما النزلاء اشتكوا إن الميّة ضعيفة. لقى جثة إليسا عايمة جوه تانك ميّة سقفي بيغذي الفندق كله! يعني النزلاء كانوا بيستخدموا الميّة دي وهي جواها.
التقرير الرسمي قال إن الجثة كانت متحللة بدرجة متوسطة، ومعاها هدومها اللي كانت لابساها في الفيديو، وساعة ومفتاح الغرفة. مفيش علامات عنف أو جروح أو ضرب.
في يونيو 2013 مكتب الطب الشرعي أعلن النتيجة: الوفاة بسبب غرق "عرضي"، والاضطراب الثنائي القطب اللي عندها ممكن يكون لعب دور في اللي حصل. يعني ما فيش دليل على جريمة قتل صريحة.
لكن… القصة ما خلصتش هنا. الناس فضلت تسأل:
إزاي وصلت للسقف مع إن المفروض الأبواب مقفولة وعليها إنذارات؟
إزاي فتحت التانك ودخلت جواه؟
ليه تليفونها اختفى وما اتلاقاش؟
إزاي صفحتها على Tumblr اتنشرت فيها حاجات بعد اختفائها؟
الأسئلة دي كلها خلت القصة تفضل "لغز" مفتوح. عشان كده اتبنت نظريات كتير: في اللي قال انتحار، وفي اللي قال قتل متغطي، وفي اللي دخلها في قصص مسّ وجن وعوالم تانية.
بس رسميًا: الشرطة قالت غرق عرضي، والعامل النفسي كان السبب الأساسي.
أما شعبيًا: قصة إليسا لام بقت أسطورة نت، مادة لآلاف الفيديوهات والوثائقيات، ومثال حي إزاي غموض بسيط يقدر يخلي العالم كله يلف ويدور ورا الحقيقة اللي مش باينة.
عمل فريق ضوء خافت
كتابة جنه اسماعيل