مقال عن الدارك ويب
في جرائم كتير حصلت في خلال السنتين اللي فاتوا، عملت ضجة كبيرة أوي…
لكن السؤال هنا: هل هي فعلاً مجرد صدفة؟ ولا وراها حاجة تانية؟
نبدأ باللي حصل في شبرا…
طفل عنده ١٢ سنة اسمه أحمد محمد سعد، في المرحلة الإعدادية.
طفل معروف وسط جيرانه إنه طيب وغلبان، والناس كلها بتحبه.
لحد اليوم اللي الطفل مات فيه، بالتحديد في أبريل عام 2024،
لما لقوا جثته مرمية في شبكة الصرف الصحي.
الموضوع بدأ لما شاب في العشرينات استدرج الطفل بمساعدة واحد تاني عنده ١٥ سنة،
وخدروه وخنقوه بحزام.
ومكتفوش بكده… لا، دول كمان صوروه ونزلوا الفيديو على الدارك ويب!
وده اللي المقال بيتكلم عنه — الجرائم دي كلها،
والتشابه الغريب اللي بينهم.
هل ليها علاقة فعلًا بالدارك ويب؟
ولا تجارة أعضاء؟
ولا دي مجرد جرائم عادية ملهاش علاقة لا بده ولا بده،
مجرد حد قتل حد زي اللي حصل في أغرب قضية اتسمت مؤخرًا باسم قضية “صحن المكرونة”؟
فتاة قاصر عندها ١٤ سنة، وطبعا انتم عارفين إن في بلاد بتجوز بناتها قاصرات، البنت دي
جوزها اعتدى عليها بالضرب علشان كلت طبق مكرونة من غير ما تاخد منه إذن!
يعني الموضوع وصل لطبق مكرونة!
هل دي برضه مجرد جريمة عادية؟
هل لسه محدش شايف إن اللي بيحصل بقى غريب وصعب؟
كل مرة الموضوع بيكون أصعب من اللي قبلها،
وكل جريمة بتفوق اللي قبلها في البشاعة.
نرجع تاني لسنة 2024،
المرة دي مع واحدة من أشهر القضايا في مصر،
قضية سفاح التجمع،
اللي كان بيقتل ويعذب البنات،
واتقال إنه كان بيبيع الفيديوهات علشان تتنشر على الدارك ويب.
وبعيدًا عن سفاح التجمع،
نروح لـ إسكندرية، بالتحديد في مايو 2025.
لما شاب مات، واللي قتلوه خدوا سيلفي مع جثته ونزلوا الصورة!
كلام كتير اتقال وقتها، إن كان في خناقة بينهم،
وإن القتيل “فقع عين” حد منهم.
بس من إمتى بقى حل الخلاف هو القتل؟
وكمان التمثيل بالجثة ونشر الصور؟!
الموضوع بقى صعب فعلًا،
وكل مرة بنصحى على جريمة أبشع من اللي قبلها،
وكل مرة بنسمع مبررات وكلام ميدخلش عقل.
جريمة تانية برضه في إسكندرية،
لما زوجة قتلت جوزها، ومحدش عرف غير بعد ٨ سنين!
على حسب المصادر، حصل خلاف بينهم،
ولما الشجار احتد، طعنته بسكينة ودفنته تحت السرير في أوضة النوم،
بمساعدة ابنها الكبير!
ومكان الجثة ما اتكشفش غير بعد ٨ سنين كاملة.
ولو رجعنا لورا، هنلاقي جرائم أكتر وأصعب من كل دول بمراحل.
لكن اللي خلاني أكتب المقال ده، هي آخر جريمة حصلت —
جريمة الإسماعيلية.
في منطقة المحطة الجديدة،
طفل عنده ١٣ سنة استدرج صاحبه لحد بيته وقتله.
ومش بس كده… دي كانت جريمة متكاملة.
بس محدش خد باله:
إزاي طفل خطط لكل ده؟
إزاي طفل فاهم يعني إيه “بصمات”، و“ريحة دم”، و“إخفاء جثة”؟
وازاي يرميها في أكتر من مكان؟!
مش معقولة نصدق إنه استوحى الجريمة من مسلسل!
ولا نصدق حجته إن بينهم خلاف بسيط!
المتهم كان مُخطط لكل حاجة ومستعد تمامًا.
وهنا لازم نسأل نفسنا السؤال الحقيقي:
هل فعلاً كل الجرائم دي مجرد صدفة؟
ولا في حاجة وراها محدش لسه فهمها؟
عمل فريق ضوء خافت
كتابة جنه اسماعيل