ياسين أيمن طه.. ابن دمياط اللي رفع اسم محافظته بفنه وشطارته
ياسين عنده ١٤ سنة بس، في الصف التالت الإعدادي، ومن وهو في ابتدائي كان عنده شغف غريب بالموبايلات، يعني لو في موبايل باز في البيت أو عند صحابه، أول واحد يقول “سيبوهولي أجرب أصلحه” هو ياسين
من ساعتها بدأ يعرف إن دي موهبته الحقيقية، خصوصًا وهو في سادسة ابتدائي، لما بقى بيفهم في إعدادات الموبايلات أكتر من ناس كبار!
حبه وشغفه خلاه ياخد كورسات في صيانة الموبايلات، وفعلاً الكورسات دي فتحت له باب كبير، وبقى بيتطور يوم بعد يوم لحد ما بقى أصغر وأشطر فني صيانة في محافظة دمياط
ياسين ما وقفش هنا، في الصف التاني الإعدادي دخل مسابقة الابتكار على مستوى الإدارة التعليمية، وحقق المركز الأول
ومن كتر حبه في الشغل، قرر يشتغل في الصيف ويدّخر فلوس، وفعلاً اشترى أجهزة صيانة خاصة بيه وبدأ يشتغل من البيت، لحد ما الناس بقت تعرفه باسم “المهندس ياسين”
النهارده ياسين بيصلح شاشات، وباغات، وسوكتات، وكمان بيحل مشاكل الشبكة والواي فاي والبلوتوث والبيانات والإضاءة وحتى الأجهزة اللي بتقف على اللوجو أو بتفصل باور
يعني باختصار.. أي موبايل في دمياط يقول “آه” لازم يمر على إيد المهندس ياسين
حلمه الكبير إنه يفتح مكان خاص بيه ويكمل طريقه بره مصر علشان يتعلم من أكبر فنيين الصيانة في العالم،
ولما شارك في المعرض السنوي لمهرجان الأنشطة الطلابية والموهوبين، قابل وكيل الوزارة أ. ياسر عمارة بنفسه، اللي أشاد بموهبته وشجّعه يكمل طريقه
تحية كبيرة لياسين اللي قدر في سن صغير يثبت إن الموهبة لما تتقابل بالاجتهاد، بتعمل معجزات