كلنا عارفين ان الهند فيها ديانات كتيرة، وبسبب كم الديانات دي. الجهل كان له كلمة تانية، بسبب الجهل ده، حصل جريمة من أبشع الجرائم، وهو حرق عيلة كاملة.
جريمة قتل (قرية تيتجاما)
عيلة كاملة اتحرقت ظلم
يوم ٦ يوليو سنة ٢٠٢٥ في قرية اسمها تيتجاما تابعة لولاية بيهار في الهند اتحولت من قرية هادية لموقع جريمة خمس أفراد من عيلة واحدة اتقتلوا و اتحرقوا قدام الناس و كل ده حصل بسبب شوية خرافات
عيلة أورون الأب بابو لال عنده خمسين سنة
الأم سيتا ديفي
ابنهم مانجيت و مراته اسمها راني
و الجدة كانتا
كلهم اتهاجموا و اتضربوا بالعصيان و بعدها اتحرقوا
و السبب كان لا يصدق جيرانهم كانوا بيقولوا ان سيتا ساحرة و انها السبب في موت طفل و مرض طفل تاني من أطفال القرية
و الناجي الوحيد من العيلة هو الابن الأصغر اسمه سونو عمره تقريبا ١٦ سنة
الولد ده جري بسرعة و هرب من المكان و راح بلغ الشرطة و لولاه كانت الحكاية هتفضل سر
المشكلة ان بدل ما الناس استنى التقرير الطبي او دكتور يقول ليهم ايه اللي بيحصل صدقوا ان الست فعلا ساحرة و من غضبهم جمعوا اكتر من ٥٠ فرد من القرية و اقتحموا البيت و قتلوا العيلة كلها و خبوا الجثث بعناية عشان يداروا على جريمتهم
الشرطة عملت محضر في ٢٣ شخص عرفوهم بالاسم و ١٥٠ واحد مجهولين غيرهم و بالفعل اتقبص على ٣ منهم
برغم ان فيه قانون في بيهار بيحرم السحر و اتهمات الناس بيه إلا أن القرية دي معملتش كده
و دي صورة بسيطة ناتجة عن الجهل و الفقر اللي حصل ده مكانش هيحصل لو فيه وعي و علم بكل حاجة او حتى لو كان فيه رعاية صحية متوفرة
اللي حصل ده ممكن يحصل تاني مرة و اتنين و تلاتة طول ما احنا مش بنحارب أصحاب التفكير اللي زي ده
عمل فريق ضوء خافت
بقلم: جنى محمد السمنودي