حرب السادس من أكتوبر
بقلم / عبد الرحمن خلف
أهلا ومرحباً بك عزيزي القارئ في مقال جديد، حديثنا اليوم يدور حول تاريخ مليئ بالفرح والسعادة، تاريخ خلده التاريخ في سجلاته، ذلك التاريخ هو ذكرى جميلة لنا وهو ذكرى أليمة وحزينة للعدو وأناس آخرين، نعم ذلك التاريخ هو السادس من أكتوبر لعام ١٩٧٣م الموافقه العاشر من رمضان لعام ١٣٩٣٨ه .
تلك الحرب لم تكن كأية حرب آخرى، فقد أعد اليهود ما استطاعوا لحماية أنفسهم منا، فصنعوا خط برليف، ذلك السور المنيع، الذي صنع لهم وهم الحماية وبث في قلوبهم الاطمئنان، ذلك الخط الذي قال العالم بأن مصر لن تستطيع أن تتخطاه، ولكن العالم لا يعلم من هم جنود مصر فقد اوقعنا بذلك السور في أقل من ٦ سعات.
ولم يكن اختيار ٦ أكتوبر ضربة حظ منا، لا ذلك كان نتيجة لتخطيط وتفكير طويل، فالقيادات قد خططت كي تشن الحرب في يوم يكون فيه العدو مشغولاً في شيئ آخر، وبالفعل ذلك اليوم كان عيداً لهم، ولم يظن أبداً اليهود أن نشن عليهم الحرب في ذلك اليوم، فنحن في شهر رمضان ومصر قد استعدت للحرب قبل السادس من أكتوبر أكثر من مرة ثم تعود مرة أخرى فعندما كان السادس من أكتوبر ظن اليهود أن مصر لن تشن الحرب ككل مرة، فنعم تخطيط قد خططه المصريون.
إخواننا وأبنائنا الجنود الذين قدموا عمرهم فدائاً للدين والوطن، أولائك الجنود الذين لم يهابوا العدو أو الموت، هم الشجعان حقاً، هم من خلد التاريخ اسمائهم، وحفر اسمائهم في عقول الجميع، أولائك هم أبطال الحرب.
وفي نهاية المقال عزيزي القارئ أود أن أقول بأن حرب السادس من أكتوبر هي ذكرى حتى لا ننسى من هو العدو وحتى لا ننسى من نحن ومن هم جنودنا، وإلى اللقاء عزيزي القارئ في مقال آخر إن شاء الله.