الخوارزمي
بقلم / عبد الرحمن خلف
أهلا بك ومرحباً مرة أخرى عزيزي القارئ، اشتقت إليك، مقال اليوم صديقي العزيز حول عالم كبير في الرياضيات، والفلك، والجغرافيا، وغيرها من العلوم الذي أبدع فيها ومازلنا نستخدمها حتى وقتنا هذا، ذلك العالم كان في الدولة العباسية، نعم أستطيع أن أسمعك وأن تتفوه باسمه، هو محمد بن موسى الخوارزمي.
محمد بن موسى الخوارزمي ولد في عام ٧٨٠م كما نقلت كثير من الكتب وتوفى في عام ٨٥٠م تقريباً، ولكن لا يمكن تحديد ذلك بدقة نظراً لاختلافات ما قدمته الكتب حول تاريخ ميلاده، بدأ الخوارزمي نشاطه العلمي عندما كان يعمل في بيت الحكمة في بغداد.
أشهر ما قدمه الخوارزمي هي الخوارزميات التي أطلقت على اسمه، ومازل علم الخوارزميات يستخدم حتى وقتنا هذا في حياتنا اليومية وفي التطورات التكنولوجية وفي كافة العلوم الحديثة، في البداية دعنا نعرف أكثر عن ما هي الخوارزميات؟
الخوارزميات: في القرن التاسع الميلادي وضع الخوارزمي مجموعة من التعليمات المنطقية والمتسلسلة لحل مسائل معقدة.
تستخدم الخوارزميات بشكل كبير في حياتنا اليومية، فالروتين اليومي أحد الخوارزميات، مثلا اتباع وصفة طبخ تلك خوارزميات.
يستخدم علم الخوارزميات أيضاً في البرمجة حيث الأوامر وكل ما يخص البرمجة أساسها الخوارزميات، وأيضاً في وسائل التواصل الإجتماعي بمختلف أنواعها.
وعلم الخوارزميات قد أفاد الطب أيضاً، فريج أفعال الإنسان بمدى تأثيره النفسي والعضلي، قياس ذلك المدى معتمد على الخوارزميات.
وقد وضع الخوارزمي أيضاً الأرقام الهندية، وقد كان له إسهامات كبيرة في علم الفلك، فقد وضع جدول به حسابات دقيقة بحركات الكواكب والنجوم، وتحسينه لبعض أدوات الرصد الفلكي، وأيضاً في علم الجغرافيا حيث صحح كتاب أطلس بطليموس وألف كتاب " صورة الأرض " الذي ضم إحداثيات لأكثر من ٢٤٠٠ موقع.
كان للخوارزمي فضل كبير لكل العلوم الحديثة، فهو عالم جليل صاحب فضل كبير على الجميع وله منا جزيل الشكر، رحم الله العالم الجليل محمد بن موسى الخوارزمي، وإلى اللقاء عزيزي القارئ في مقال جديد إن شاء الله.