تشرفت مجلة سبوت لايت بعمل حوار صحفي مع علم من أعلام السينما والمسرح،
في بداية حوارنا، نحب نعرفكم اكتر عن السينارست القدير(خالدأبوبكر )
- حاصل على ليسانس الآداب قسم علم نفس عام 1995
- مخرج مسرحي منذ 1996
- عضو في ورشة مسرح الشباب - البيت الفني للمسرح من 1997 الي2000
- التحق بالعديد من الورش الفنية منها ورشة مع المخرج الهولندي فلاديمير كوفمان 1997
- ورشة المخرجة والباحثة الأمريكية كاثرين جراي 1998
- ورش مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي منذ 1999
- يعمل بالبيت الفني للمسرح - وزارة الثقافة المصرية منذ 2005
- قام بتأليف وإخراج العديد من العروض المسرحية للجامعات وهيئة قصور الثقافة والبيت الفني للمسرح وأكاديمية الفنون والمسرح الخاص والمسرح التجريبي منها :
أوبريت الدرافيل - ملح ف جرح - حكمة المجانين - نظرة للداخل- هم - المخططين - كنسلينا - من تحت عقب الذات - مصير صرصار - المانيكان - حمام روماني - حفلة للمجانين – المحاكمة - دون كيشوت - حروف شقية (أطفال) - كلمات متقاطعة - استغماية - المهزلة الأرضية ـ الدنيا رواية هزلية - عزف منفرد - ملك الشحاتين - ألعاب مصرية - مرثية قاهر الحجر - ولو -اثنين في قفة - حرية المدينة - بيجماليون - غراميات عطوة أبو مطوة - اسطبل عنتر - آخر المطاف - مسخرة السنين - العاب مصرية - بدون جمهور - شقة قلبين وصالة - الليلة نمثل - السيرك المصري - فيلم كارتون - حوا وأدهم - أرواح ريا وسكينة - أنت حر - أولاد الغضب والحب - كأسك يا وطن - ثورة المدينة - الطوق والأسورة - مصر في الجنينة - على تكة - خالي بالو.
- أسس ستوديو (معاك إبداع) عام 2012 وضم شباب المبدعين في مختلف المجالات الفنية والإبداعية لتقديم أعمالهم في المناسبات الفنية والمعارض والمهرجانات بهدف صقل الموهبة واكتساب الخبرات .
- قام بالتدريب والإشراف على العديد من الورش الفنية والإبداعية منها :
التاون هاوس - الجزويت - جامعة القاهرة - جامعة المنيا - جامعة الإسكندرية - المركز الثقافي الفرنسي - أكاديمية المدينة - المعهد العالي للخدمة الاجتماعية - وزارة التعليم العالي .
- أسس ورشة كتابة السيناريو عام 2007 مع السيناريست أمين جمال وعبد الله حسن وأكرم برديسي وأصبحت الآن تضم العديد من الكُتَّاب المتميزين وشارك بالكتابة في عدد من الأعمال وقام بتدريب كُتَّاب السيناريو على حرفية الكتابة .
قدمت الورشة بإشراف السيناريست المتميز أمين جمال العديد من الأعمال منها :
مسلسلات : لدينا أقوال أخرى - الزوجة 18 - عوالم خفية - فوق مستوي الشبهات - يوميات زوجة مفروسة (أربعة أجزاء) -عفاريت محرز (سيت كوم) - المداح (خمسة أجزاء) - الأصلي - الحرير المخملي - دنيا تانية - سك على إخواتك - فكرة بمليون جنيه - إسود فاتح -عودة الأب الضال - لآخر نفس - وسط البلد ( وهو سوب أوبرا 222 حلقة على mbc مصر وشاهد ) - سر الهي - مسار إجباري - وتر حساس
أفلام : بعد الشر - زومبي - الجريمة - نبيل الجميل أخصائي تجميل - الديزل
- حصلت الأعمال التي شارك فيها على العديد من الجوائز في المهرجانات الفنية .
صدر للمؤلف
- المسرحية الكوميدية خالي بالو (حظو)
- سيناريو قتل رومانسي (شاشة المسرح)
- إحمي نفسك من الزومبي (صحة نفسية)
- 3 دقات (سيناريو)
- على تكة (نص مسرحي)
س: ازاي بدأت مسيرتك المهنية؟ وايه هي المحطة الأولى اللي شعرت فيها بأنك في الاتجاه الصحيح؟
البداية طبعا كانت من المرحلة الابتدائية والاعدادية. وزي أي حد في السن ده بيبقى الطالب أو التلميذ يعني بيبص في كل الاتجاهات عايز يلعب كورة وعايز يغني وعايز يمثل وعايز يكتب قصص وعايز يكتب شعر وحاجات كتيرة قوي لغاية ما بيلاقي نفسه في حاجة. أنا لقيت نفسي طبعا في المسرح بشكل عام، تأليف. تمثيل. إخراج. وهو ده اللي كان متاح. يعني في الوقت ده فحسيت إن أنا ممكن ألاقي نفسي في هذا المجال من خلال المسرح وهو أبو الفنون. وطبعا بيطلع منه مبدعين وفنانين في جميع المجالات. من خلاله بدأت تتبلور عندي الرؤية إن أنا الأول أخرج مسرح، فقدمت أعمال مسرحية يعني لاقت استحسان، وشاركت في مهرجانات جيدة وكل اللي شافها حبها، فده شجعني وشجعني أكتر إني أكمل في الاتجاه ده لغاية ما حسيت إن موضوع التمثيل اقدر اطلع فيه اللي جوايا. فبرضو جربت في أكتر من حاجة لغاية ما لقيت بقى الزاوية اللي ممكن أعبر من خلالها أو أنطلق من خلالها لجمهور أوسع وأشمل وهو كتابة السيناريو. كتابة السيناريو طبعا بالنسبة لي هي وسيلة هامة للوصول للناس في البيوت. هم مش محتاجين ينزلوا ويوصلولنا أو يشوفونا احنا فين ويجولنا. ده مجهود وتكلفة. لكن الأعمال اللي ممكن نكتبها كمسلسلات أو كأفلام بعد كده بتتعرض في القنوات التليفزيونية بتبقى متاحة للجمهور العادي وهو موجود في بيته. طبعا دي وسيلة سريعة وبتوصل لشريحة كبيرة من الناس.
س: في ناس كتير ماتعرفش يعني ايه سيناريست، ممكن تعرف الجمهور عن معنى السيناريو والحوار؟
اه فعلا يمكن كلمة سيناريو بالنسبة للناس كلمة غامضة شوية، لكن يمكن في الفترة الأخيرة بدأت الناس تعرف يعني ايه سيناريست؟ يعني ايه كاتب سيناريو؟ لكن ممكن نوضحها ببساطة سيناريست هو مؤلف العمل، يعني صاحب الفكرة صاحب القصة صاحب الشخصيات صاحب الأحداث هو اللي بيحدد مسارات الأبطال اللي هيعملوا ايه بالظبط، هيواجهوا مواقف ازاي؟ رد فعلهم على أي حدث بيحصل. النهاية والأفلات بتكون على ايه؟ كل ده بيحدده المؤلف فهو الصانع الأول ووضع حجر الأساس لأي عمل. هو المؤلف اللي بيسمى. إن كتب المؤلف للمسرح يسمى مؤلف مسرحي، إنما لو كتب للكاميرا أو كتب مشاهد تصور عن طريق الكاميرا فبيبقى اسمه سيناريست. يعني فن السيناريو هو دراما تكتب أو فن يكتب خصيصا للكاميرا، فالسيناريست بمفهومه الحالي للأفلام والمسلسلات التي تتعرض لها مؤلف، المؤلف ده بيُدعى أو بيُطلق عليه كاتب السيناريو أو سيناريست.
س: ممكن تكلمنا عن أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك، ولماذا؟
والله على مستوى تأليف ما يسمى بقى بالكتب الورقية أو الكتب المطبوعة، أو إن كتاب ينزل السوق ميبقاش شيء بيطارد على شاشة أو على خشبة مسرح، لا يبقى شيء معد للقراءة أو كتب خصيصة للقراءة. فكان لي التجربة الأولى كانت مسرحية خالي بالو وكان في تجربة تانية اللي هي. احمي نفسك من الزومبي ده كتاب في علم النفس. وطبعا أنا درست علم نفس وبعشق هذا المجال وبيفيدني في شغلي سواء تمثيل أو إخراج أو تأليف أو أي مجال بيدخل فيه. طبعا علم النفس لأنه بيعتني بالشخصية وبيهتم بالشخصية. والشخصية هنا هي العنصر المشترك في أي عمل إبداعي أو أي عمل فني. فطبعا كتاب احمي نفسك من الزومبي كان هدفه أن أنا أوصل للقارئ البسيط العادي ما اهدلوش الدنيا. ما اقولوش مصطلحات نفسية صعبة أو مواضيع تخضه أو تخليه حاسس إنه مريض أو عنده مشكلة وعايز علاج. لا طبعا مفيش كده، لكن هي محاولة مننا إن إحنا نوضح له ونفسر له سلوكياته وسلوكيات الأخرين اللي بيقابلهم، ثم نقول له احمي نفسك من الزومبي اللي وطبعا نقصد بالزومبي. الناس اللي بنقابلهم في المجتمع لكن بيبقوا يعني فيهم طبع الأذى أو فيهم سلوكيات مؤلمة أو مؤذية أو تؤدي للضرر بالأخرين، فاعتبرنا إن النوع ده من البشر إنهم أموات أحياء أو إنهم مضرين ومؤذيين، فبنقول إزاي تحمي نفسك منهم. طبعا اللي يقرا الكتاب بيلاقي وسائل وطرق كتير يقدر يفهم بيها نفسه ويقدر يفهم بيها الأخرين. يعني كان في تجربة برضو. يعني أنا بحبها بصراحة لأن هي ربطت ما بين كتابة السيناريو وما بين الكتاب الورقي اللي هي تجربة ٣دقات. كتاب ٣ دقات بيشمل معالجة سينمائية ويشمل ديو دراما أو بنسميها مسرحية ثنائية يعني فيها شخصين أو اتنين كراكتر، وفيها حلقة من يوميات زوجة مفروسة اللي هي عرضت على الشاشات ولاقت استحسان من الأسر المصرية. وطبعا ده نتاج الورشة والورشة اللي بيشرف عليها أمين جمال. كانت طبعا السيناريست الكبير المعروف. وده كان نتيجة لتعاون ما بين الورشة ما بين عدد كبير من النجوم على رأسهم الله يرحمه طبعا الفنان الكبير الكوميديان سمير غانم، وكان رجاء الجداوي طبعا الأستاذ خالد سرحان. طبعا كل الناس اللي شاركت في هذا العمل الحقيقة أجاده ودخلوا البيوت بحب وإعجاب. وده نشأ عنه إني فكرت ليه ماننشرش السيناريو الأصلي. الورق بقى اللي بيروح للممثلين ويروح للمخرج ننشره في كتاب. ونقدر أي حد اتفرج على المسلسل أو سمع عنه يقدر يقرأ فيفهم بالظبط. هو احنا بنكتب ازاي أو الورق بيبدأ منين وبيتحول ليه بعد كده على الشاشة، فده الكتاب اللي يعتبر حلقة وصل ما بين كتابة السيناريو وما بين التأليف للمطبع أو التأليف للكتاب الورقي يعني. في تجربة على تكة دي مسرحية قدمت برضو على المسرح وشارك فيها ممثلين أصدقاء أعزاء وتعرضت في إسكندرية وكان لها مخرج سعودي جه مصر بهدف. تقديم أعماله كمخرج شاب سعودي وقدم العمل ده على مسارح اسكندرية، وكان العرض بيتكلم على السوشيال ميديا وعلى تأثيرها، فوجدت بعد العرض ده إنه برضو من الجميل إن هي تُتبع أو تُنشر في كتاب. في تجربة تانية برضو سيناريو ولكن سيناريو بمواصفات مختلفة وهو قتل رومانسي. هي حلقات منفصلة متصلة يجمعها خط واحد ولكن لكل حلقة موضوعها. قتل رومانسي كانت الحلقة الأولى. وتم نشر هذا الكتاب أيضا كتجربة جديدة لسه ما شافتش النور على الشاشة لكن هي موجودة ككتاب يمكن تصويرها. فهو كتاب يقرأ ولكن يمكن تصويره ومختلف عن زوجة مفروسة. إن زوجة مفروسة عرض من قبل، لكن هذه التجربة تم نشرها قبل تصويرها وعرضها.
س: أنا قرأت لحضرتك رواية " خالي بالو " وحقيقي كانت جميلة جداا، ممكن تكلمنا الفكرة جت لحضرتك ازاي؟
مسرحية خالي بالو هي مسرحية كوميدية خفيفة بتتقري كده تتقري في قعدة سريعة للتخفيف عن القارئ أو التسريع عنه في وسط مشاكله وهمومه اليومية. فده عمل خفيف يعني
س: ايه هي اخر الأعمال اللي هتقدمهالنا وتسعدبيها الجمهور؟
اخر التجارب طبعا او الاعمال اللي بنشارك فيها حاليا مسلسل قسمة العدل. طبعا الفنانة ايمان العاصي. الفنان رشدي الشامي. الفنان خالد كمال. الفنان خالد انور. يعني عدد من النجوم الحقيقة هائل. بيقدموا دراما اجتماعية. باشراف كتابة. امين جمال. المشاركة في كتابة السيناريو. السيناريست المبدع طبعا شادي اسعد والسيناريست المبدع ابراهيم ربيع. وتحت اشراف السيناريست الكبير امين جمال اللي بيشرف على الورشة. واللي من خلاله اه قدمت الورشة عشرات المسلسلات والأفلام المهمة المؤثرة. من خلال هذا العمل بنحاول نوصل فكرة ان العيلة اهم حاجة وان احنا نبقى مع بعض دايما. وان ما فيش حاجة تفرق الابناء او الأخوة. وده يمكن مقولة افتقدناها الحقيقة في السنوات الأخيرة وأصبح في شقاق او في فجوة كبيرة. ما بين الأخوة وما بين الأبناء والأهل. والعيلة بقت مفهوم قديم او مفهوم يعني عدى عليه الزمن وذكرى يعني. فاحنا بنقول لا لازم نرجع لهذا المفهوم من خلال أحداث درامية طبعا هيستمتع بها المشاهد. وأرجو وأتمنى ان المشاهد يجد المتعة ويجد الفايدة في هذا العمل يعني.
س: وفي الختام، ممكن حضرتك تقول كلمة لمجلة سبوت لايت والعاملين عليها؟
كل التحية والتقدير طبعا لمجلة سبوت لايت وبشكرهم على اهتمامهم ومتابعتهم وطبعا سعيد بهذا الحوار وبتمنالهم كل التوفيق. كل العاملين بالمجلة بتمنالهم كل التوفيق وان هم يثبتوا وجودهم على الساحة بامكانيات رائعة وباداء هايل والبدايات مبشرة واتمنى لهم كل التوفيق وكل النجاح.
حوار: أميرة حجازي