في سماء الأدب وُلد صديق جديد اعتبر القلم صديقه المخلص الذي لطالما كتب كل المشاعر النبيلة والأفكار الرائعة
فاليوم أقدم لكم كاتبة كان القلم رفيق دربها وصديقها المخلص إنها الكاتبة المبدعة شرين عكاشة
المحرر: في البداية، نحب نتعرف أكتر عن شرين الكاتبة؟
شرين: أنا شرين عكاشه، خريجة كلية تربية طفولة، لكن شغفي الأكبر كان دائمًا الكتابة. أعتبر القلم صديقي المخلص، والكتابة هي عالمي الخاص اللي بلجأ له علشان أعبّر عن أفكاري ومشاعري وأرسم حكاياتي والكتب هي صدتقي ورفيقتي في هذه الحياة .
المحرر: إيه هي أعمالك؟ وازاي بدأتِ في الكتابة؟
شرين: الصالح والطالح الجزء الأول وقصة الولد صفوان علي وتباد ،بدأت الكتابة من صغري، كنت بكتب خواطر وقصص قصيرة، وبعدها اتحولت لكتابة روايات وقطع أدبية متنوعة. أعمالي لسه في بدايتها، لكن عندي مخطوطات لروايات وقصص بحلم إنها تشوف النور قريب. البداية كانت من مجرد دفتر صغير كتبت فيه أول قصة، ومن وقتها والكتابة بقت جزء لا يتجزأ من يومي.
المحرر: مين اللي شجعك على الكتابة؟
شرين: أصدقائي اللي آمنوا بموهبتي خلوني أثق في نفسي أكتر و أبي وأخي الصغير .
المحرر: مين قدوتك من الأدباء؟
شرين: عندي إعجاب كبير بعدة كتاب، وكل واحد فيهم علمني حاجة. مثلًا أحب نجيب محفوظ لأنه كان ملهمي في الصغر ، وأحب أيضًا محمود سالم و رحمة نبيل وآية محمد و شمس محمد وأحمد محمود شرقاوي والدكتورة حنان لاشين .
المحرر: وتحبِ تقولِ إيه لأكتر حد وقف جنبك في مشوارك الأدبي؟
شرين: أحب أقول شكرًا من قلبي، لأن وجودكم جنبي خلاني أؤمن إن كلماتي ليها قيمة، وإن الحلم يستحق السعي.
المحرر: وفي النهاية، تتمني تكوني فين بعد خمس سنين؟
شرين: أتمنى بعد خمس سنين أكون كاتبة ليها مكانة واضحة في عالم الأدب، وتكون كتبي متواجدة على أرفف المكتبات، وتوصل للقراء اللي يلاقوا نفسهم بين سطوري.
تحرير: أميرة حجازي