الجمال الحقيقي
قضية التجميل والبحث عن الجمال ليست محدثة ولكنها طالما كانت عبر العصور ، فصُنعت مساحيق التجميل ووضعته المرأة لتبرز جمال ملامحها، ووُجدت الحناء واستخدمت المرأة وصل الشعر حتى أصبح بيع الشعر وإعداده حرفة، فجاء تحريم جزء من هذا لأنه وصل لمرحلة العبث، العبث في خلقة الخالق وردع الفقير قبل الغني من إستغنائه عما وهبه الله إياه، وحماية للمرأه المسلمة التي لم تولد لتكون سلعة لغيرها، وحماية للمرأه الغنية حتى لا تُسقط نفسها في مرجل الغش.
جاء تحريم تغيير الشكل رحمه لنا، حتى لا نسخط من قضاء الله فينا، أو نعترض على صنعته.
فأنت صنعة الله الجميلة على كل صورها، هو سبحانه صورك بنفسه، اختار لك هيئتك ،ونبرة صوتك، وطريقة حديثك، وجعلك مختلف عن غيرك "سبحانه المبدع" ،فلا تنجرف إلى تيار التماثل تيار التشابه، التيار الذي قد يؤذي عينك برؤية ما قد تتحول إليه باللعب في تكوينك، فأنت جميل كما انت، كل شيء صُنع خصيصا لك أنت، حتى تكون أنت، ف الحديث يطول في هذا الموضوع ولكن اخترت هذه الكلمات ك اختصار
تحرير: زينب صبري