المعروف ب (لغز ممر دياتلوف)
ساعات كتير بنسمع عن حوادث اختفاء أو موت غامض، بس في حوادث معينة بتفضل عالقة في التاريخ وكأنها لعنة محدش قادر يفهمها لحد النهارده. ومن أكتر الحوادث دي، حادثة التسعة متسلقين في جبال الأورال بروسيا سنة 1959، واللي اتعرفت بعد كده باسم "لغز ممر دياتلوف".
الموضوع بدأ مع مجموعة من الشباب (8 شباب وبنت واحدة) كلهم طلبة ومحبين للتسلق والمغامرة. القائد بتاعهم كان شاب اسمه إيغور دياتلوف. يومها خرجوا في رحلة لتسلق الجبال وسط الثلج القارس، رحلة طبيعية زي أي مرة، لكن دي كانت آخر رحلة في حياتهم.
الغريب إنهم ما رجعوش في الميعاد، ولما بدأت فرق الإنقاذ تدور عليهم لقوا مشهد مريب:
الخيمة بتاعتهم متقطعة من جوه مش من بره، وكأنهم بنفسهم مزقوها وهربوا.
هدومهم وأدواتهم لسه موجودة، حتى الأحذية.
الجثث اتفرقت في أماكن مختلفة: في منهم اللي لابسين نص هدوم، وفي اللي حافي وسط البرد القارس.
2 منهم كان عليهم آثار إشعاع غريبة على هدومهم.
3 جثث كان عندهم كسور في الجمجمة والقفص الصدري قوية جدًا لكن من غير أي علامات ضرب من بره، وكأن قوة ضخمة ضغطت عليهم.
وكلهم تقريبًا لقوهم نايمين على بطنهم في أوضاع غريبة.
لحد النهارده مفيش حد قادر يجاوب: إيه اللي خلاهم يخرجوا نص عريانين في البرد تحت الصفر؟ وإزاي الخيمة اتفتحت من جوه كده؟
فيه تفسيرات كتير:
ناس قالت عاصفة ثلجية أو انهيار جليدي خلاهم يجروا بسرعة.
ناس تانية قالت إنهم اتعرضوا لتجربة عسكرية سرية أو أسلحة إشعاعية.
وفيه اللي ربط الموضوع بظواهر غريبة أو مخلوقات مش طبيعية.
لكن ولا تفسير فيهم أثبت نفسه. كل اللي اتكتب في التقارير إن الوفاة حصلت بسبب "قوة مجهولة".
اللي مخلي القصة دي مرعبة أكتر إنهم كانوا شباب صغيرين، رايحين مغامرة وهما مش عارفين إن اسمهم هيتكتب في التاريخ في واحدة من أغمض الحوادث اللي لحد النهارده محدش لقا حل ويبقي سبب موتهم مجهول حتى الان.
عمل فريق: ضوء خافت
الكاتبة/فاطمة طارق