شروق محمد عباس… اسم يعكس إشراقة الأمل وقوة الإرادة.
تبلغ من العمر 32 عامًا، وزوجة وأم، لم تمنعها مسؤوليات البيت والأطفال من استكمال مشوارها العلمي، فواصلت دراستها حتى حصلت على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية، شعبة أصول الدين – قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، بتقدير عام "جيد جدًا مع مرتبة الشرف".
كان شغفها الأكبر التفسير وعلومه، حتى ألّفت كتيبًا بعنوان "أخلاقيات القرآن"، تحدثت فيه عن القيم العظيمة التي ميّزت الإسلام عن سائر الأديان.
ولم يتوقف عطاؤها عند ذلك، فقد نشرت من قبل كتابًا توعويًا وإرشاديًا للمراهقات بعنوان (انا كبرت)، وكان من بين الأكثر مبيعًا في معرض ساقية الصاوي.
عاشت شروق صعوبات الحياة وتحدياتها، لكنّها لم تستسلم، بل لجأت إلى الكتابة، فبدأت منذ ثلاث سنوات في كتابة الخواطر والقصص القصيرة، ثم خاضت هذا العام تجربة جديدة مع الذكاء الاصطناعي، حيث قدّمت مشاهد صوتية تصويرية لكتاباتها، ونالت إعجاب المتابعين.
ولأن الإبداع متعدد، فقد عشقت الرسم منذ طفولتها، وأتقنته، حتى حصلت على شهادات تقدير في عدة مسابقات.
رغم صغر سنها، عرفت شروق معنى المعاناة، لكنها حملت دائمًا يقينًا أن الغد سيكون أجمل… وأن الإرادة تصنع المستحيل.
إنها رحلة كفاح ملهمة، لبنت مصرية في الثانية والثلاثين من عمرها، آمنت بنفسها، وبقدرتها على أن تترك أثرًا."
لاتنسى الإنضمام إلى مجموعتنا على الفيس بوك من هنا