في عالم بين الرعب والغموض والفلسفة، بدأ الكاتب أن يجد نفسه، ويضع قدميه على سلم المجد، وشغفه للقراءة جعل منه كاتبا يُحتذى به، وواصل حلمه، حتى أصبح الكاتب المبدع بيشوي نزيه.
س: في الأول، عايزين نعرفك أكتر… تحكي لنا عن نفسك؟
ج: أنا بيشوي نزيه يوسف، من مواليد 11/11/1995 من شبين الكوم – المنوفية. شغلي الأساسي تصميم جرافيك من سنة 2015، لكن شغفي الحقيقي ظهر مع القراءة من 2017، ومن بعدها ابتديت أكتب في 2021. الكتابة بقت بالنسبالي مش هواية بس، لأ دي طريقتي إني أفهم نفسي واللي حواليا.
س: طب ليه اتجهت للكتابة؟ ومين خلّاك تحبها؟
ج: أنا حبيت الكتابة من حُب القراءة… كل كتاب كنت بخلصه كان بيخليني أعيش حياه غير حياتي، لحد ما حسيت إن عندي حاجه عايز أقولها بنفسي.
اللي شجعني بجد هم صحابي من الصعيد، من أول كوم أمبو لحد بني سويف. هما مش كتير، بس غاليين أوي عليا، وكانوا أكتر ناس حبّوا كتابتي وشجعوني من البداية ولسه معايا لحد دلوقتي. وكمان واحدة من سوهاج ليها فضل كبير، لأنها السبب إني أقرأ أول رواية في حياتي، واللي كانت "أرض زيكولا"، واللي فتحتلي باب ما اتقفلش لحد دلوقتي.
س: وليه اخترت مجال الرعب بالذات؟
ج: بصراحة الرعب مش مجرد خوف وصراخ… الرعب بيكشف جوا الإنسان نفسه. بيطلع أعمق مخاوفه وأفكاره اللي بيخبيها. أنا بحب أكتب رعب عشان مش بس يخض القارئ، لكن يخليه يفكر: "طب لو أنا في الموقف ده… كنت هتصرف إزاي؟" بحب أدمج الرعب مع الفلسفة والغموض وأسيب القارئ يعيش التجربة.
س: طيب تحب تقول إيه لأقرب الناس ليك؟ ومين ساعدك توصل للي إنت فيه؟
ج: أحب أقولهم شكرًا من قلبي… من غير دعمهم وتشجيعهم مكانش هيبقى فيه بيشوي الكاتب. أكتر ناس وقفوا جنبي هم صحابي اللي ذكرتهم، واللي فضلوا مؤمنين بيا حتى في اللحظات اللي أنا نفسي ماكنتش واثق فيها. هما السند الحقيقي اللي مخليني أكمل.
ج: نفسي أقدم أعمال مختلفة، مش بس رعب. عايز أكتب حاجات تلمس الناس وتفضل عايشة معاهم حتى بعد ما يقفلوا الكتاب. عندي خطط لمشاريع جديدة وسلاسل بدأت فيها وهكملها إن شاء الله، وهتكون كلها خليط بين الرعب، الغموض، والفلسفة… وأكيد فيها لمسة رومانسية تمس القلوب.
تحرير: أميرة حجازي