حوار صحفي مع الشاعرة والمبدعة / أسماء جمال
في عالم مليء بالإبداع، تظل الكلمة الصادقة والشعر النابع من القلب لهما سحر خاص يصل مباشرةً إلى الوجدان. ضيفتنا اليوم شاعرة تحمل بين كلماتها أحاسيس عميقة، وصوتًا إعلاميًا بارزًا، وموهبة متعددة الجوانب.. إنها أسماء جمال الدين، الشاعرة والمحررة الصحفية ومذيعة الراديو، التي جمعت بين القلم والصوت لتترك بصمة مميزة في كل مجال تخوضه.
أولاً، ممكن تعرفينا عن نفسك؟
أنا أسماء جمال الدين، شاعرة ومحررة صحفية ومذيعة راديو أون، طالبة بكلية الآداب، وحاصلة على ماجيستير مهني في التربية الخاصة.
إمتى حسيتي إنك ممكن تكوني بتعرفي تكتبي شعر؟
في الحقيقة أنا لم أكتشف نفسي، ولكن صديقتي المقرّبة هي من اكتشفتني، وذلك بعد أن تعرضتُ لصدمة وفاة مفاجئة.
مين من الشعراء اللي بتحبي تسمعيلهم؟ وهل الشعر أضاف ليكي حاجة مميزة؟
بحب جدًا أسمع للشاعر فاروق جويدة، هشام الجخ، ونازك الملائكة.
والشعر أضاف لي الكثير بالفعل، منحني وسيلة للتعبير والتفريغ، وفتح لي أبوابًا من المعرفة والتأمل.
هل كتبتي دواوين شعر قبل كده؟
نعم، لدي أربعة دواوين إلكترونية منفردة تحمل اسمي، منها: "الدمع في ملامحي" و "حروف من مشاعر".
كما شاركت في عدة كتب ورقية جماعية.
عندك مواهب تانية؟ ولو عندك، إيه أكتر حاجة بتحبيها من مواهبك وبتلاقي نفسك فيها؟
إلى جانب الشعر، فأنا محررة صحفية ومذيعة راديو أون لاين. وبصراحة بحب كل مواهبي وبلاقي نفسي فيهم.
مين هو قدوتك من الشعراء؟
قدوتي هم الشاعر فاروق جويدة، والشاعرة نازك الملائكة.
ومين قدوتك في الحياة عموماً؟
قدوتي في الحياة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، "ولكم في رسول الله أسوة حسنة".
أسماء جمال ليست مجرد شاعرة تُجيد نظم الكلمات، بل هي صوت إعلامي وموهبة متعددة تثبت أن الإبداع لا يقف عند حدود معينة. بين القلم والميكروفون، تنسج لنفسها طريقًا مميزًا ملونًا بالشعر والحب والإصرار.
متنسوش تتابعونا على الفيس بوك من هنا