علوان علي… صوته يوصل لك ويخليك تحس بيه
في ناس أصواتها عادية، وفي ناس أصواتها بتعيش معاك… وعلوان علي واحد من النوع الثاني. صوته مش بس بيقول الكلام، لكن بيعيشه، ويحس بيه، ويوصله لك كأنك جزء من الحكاية.
علوان عنده نبرة قوية ومميزة، فيها إحساس يخليك تركز في كل كلمة، وتحس إنك موجود جوه المشهد. سواء كان بيقدّم إعلان، أو وثائقي، أو برومو، أو أي نوع من التعليق الصوتي، دايمًا بيعرف إزاي يشد ودنك من أول ثانية لآخر لحظة.
مشواره ما كانش سهل، بدأ بمايك بسيط جدًا، وإمكانيات محدودة، لكن شغفه خلّاه يسعى ويطور من نفسه خطوة خطوة. مع الوقت، قدر يجيب مايك احترافي عالي الجودة، وابتدى ياخد الموضوع لمستوى أكبر. من العامية اتدرّب لحد ما أتقن الفصحى، وبقى دايمًا يشتغل على تحسين مخارج الحروف، ويبحث عن كل طريقة تخليه أفضل.
علوان كمان اهتم إنه يطور نفسه في الهندسة الصوتية، عشان يعرف يطلع شغله بأعلى جودة ممكنة، ويتحكم في التفاصيل الدقيقة للصوت، ويقدّم عمل احترافي متكامل من أول التسجيل لحد المكساج النهائي.
رغم كل التطور اللي وصله، علوان شايف نفسه لسه في بداية الطريق. طموحه أكبر، وهدفه إنه يوصل لأعلى مستوى ممكن، ويكمل في رحلة التطوير بدون توقف.
مش بس موهوب، لكنه كمان مدرب فويس أوفر، بيعلم غيره إزاي يوصل صوته بنفس القوة والتأثير. ومع رصيد كبير من الأعمال الرسمية وغير الرسمية، قدر يثبت إن صوته يقدر يناسب أي فكرة، وأي موضوع، وأي إحساس.
اللي يميّز علوان إنه مش مجرد مؤدي صوتي، هو راوي بيعرف إزاي يلعب على نغمة الصوت، يرفعها ويهديها في الوقت الصح، ويخليك تحس بكل كلمة قبل ما تفهمها.
في النهاية، علوان علي مثال حي إن الفويس أوفر مش بس شغل… ده فن، والفن ده محتاج قلب قبل الحنجرة، وده بالضبط اللي بيملكه.